نقلاً عن خارج السرب
12-02-2013
إعداد: كيفورك ألماسيان
تحرير و تدقيق: بسام القاضي
“حلقة بحث”
ماجستير علوم سياسية، السنة الثانية جامعة البلمند، لبنان
كانون الثاني 2013
المصدر: الميادين
بقلم سامي كليب، بيروت
بعد أقل من شهرين تكمل الأزمة السورية عامها الثاني. الرئيس الأميركي باراك أوباما طالب للمرة الأولى برحيل نظيره السوري بشار الأسد في 18 آب عام 2011. مر على ذاك الموقف عام و6 أشهر. سبقه إلى ذلك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في 28 أيار 2011. لم يرحل الرئيس السوري، وبينهما تحدث الأتراك وقادة عرب مرات عديدة عن قرب الرحيل.
وها هو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يؤكد «أن رحيل بشار الأسد مستحيل»، ويتبعه مستشار مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي بالقول إن «الأسد خط أحمر»، ثم يخرج وزير الخارجية السوري وليد المعلم لينفي كل ما قيل سابقاً (بما في ذلك ما قاله نائب الرئيس فاروق الشرع)، ويؤكد أن من يريد رحيل الأسد يتسبب في استمرار الحرب السورية.
المصدر: بي بي سي العربية
بقلم: بول وود
بعد انتظار دام لساعات في الظلام والبرد القارس حتى يفتح المخبز أبوابه، بدأت مجموعة الرجال ممن يقفون على رأس الطابور المنتظر في القرع على الأبواب في محاولات يائسة لفتحها.
وقال لي أحد الناشطين موضحا إن النقص في إمدادات الخبز في منطقة النزاع بحلب يعتبر جريمة أخرى يتحمل بشار الأسد مسؤوليتها، لتعترض عليه سيدة كانت مرتدية حجابا ومعطفا أسود طويلا قائلة: "لا تلق باللوم على بشار، إن ما نعاني منه الآن هو من صنع أيدينا."
ورد في عدد خريف 2012 من مجلة الآداب مقالة للسيد محمد ديبو بعنوان "العلويون: مسألة طائفية أم اجتماعية". راجع النص على هذا الرابط.
المصدر: الأخبار
منذ بدء الحراك السوري، كان شيوخ السلفية من سوريين وغير سوريين، يتحيّنون الفرصة للهيمنة عليه، وأخذه الى لحظة «عسكرته» تحت «راية إعلان الجهاد». القصة الكاملة لوقائع هذا المسار وأسراره ليست متوافرة بعد، لكن بعض المفاصل المهمة من أسرارها أمكن كشفها من خلال رواية قياديين ميدانيين في الحراك، بعضهم انتمى إلى هذا التيار خلال الأحداث، وبعضهم جزء أصيل منه منذ البداية.
المصدر: The Syria Page
يتابع السوريون عن كثب التغييرات الكبيرة التي تجري من حولهم في البلاد العربية. و مع أن هناك بعض التحسن و الكثير من الأمل للمزيد من التحسن في المستقبل، إلا أن الصورة بشكل عام لا تزال تفتقر للجاذبية الكافية.